المقالات

الرشيدية.. فاعل جمعوي يؤكد على ضرورة بلورة مقاربة شاملة للحد من تأثير التغيرات المناخية على الرحل والنظام السوسيولوجي بالواحات

دعا الفاعل الجمعوي زايد جرو إلى ضرورة بلورة مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار كل الأبعاد التنموية من اجل الحد من تأثيرات التغيرات المناخية على الرحل والنظام السوسيولوجي بمناطق الواحات.
 
وأبرز الفاعل الجمعوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ندوة نظمت مؤخرا في موضوع "من أجل عدالة مناخية "، أهمية إعداد مقاربة مندمجة تشرك كافة المتدخلين والمعنيين بقضايا البيئة تدمج الابعاد السوسيوأقتصادية والايكولوجية وتقوم على اساس دراسة قبلية تشخيصية لواقع الساكنة المحلية وخاصة الرحل وذلك لما تخلفه التغيرات المناخية من تداعيات على مستوى ونمط العيش بمناطق الواحات.
 
واعتبر ، في هذا الاطار، أن توسيع النقاش بخصوص قضية التغير المناخي سيسهل ملامسة انشغالات الساكنة القاطنة بهذه المناطق في الجانب البيئي والايكولوجي، داعيا إلى "اعتماد سياسة مائية ناجعة في المجال الواحي والصحراوي تقوم على تعبئة المياه السطحية ببناء سدود تلية وحواجز مائية لتغذية الفرشة المائية".
 
واكد الباحث على الحاجة  إلى برامج للتوعية والتحسيس لتقوية القدرات المؤسساتية في موضوع التغيرات  المناخية  وإشكالية زحف الرمال وتأثيرها على الرحل والنظام السوسيولوجي وسبل التخفيف منها وخاصة على المرأة القروية  مساهمة  في التنمية المجالية المستدامة بالمنطقة وحماية ساكنتها من التقلبات المناخية وتثمين موروثها  الثقافي والحضاري.
 
وابرز الفاعل الجمعوي والباحث في التراث المحلي ان مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22) الذي ستحتضنه مدينة مراكش مطلع الاسبوع المقبل سيشكل مناسبة لطرح قضية التغير المناخي وما ينتج عنه من ظواهر التصحر والجفاف وزحف الرمال والهجرة ونتائجها المباشرة على انماط العيش لدى البدو الرحل بفضاء الواحات.
 
واعتبر الباحث في هذا الاطار ان الواحات هي نموذج بارز لما وصل إليه الوضع البيئي جراء هذه التغيرات المناخية ، مشيرا الى ان هذا المناطق تتميز بالتفرد الايكولوجي والجاذبية السياحية وتختزن التراث الإنساني و البيئي ذو القيمة العالمية ( كالقصبات و القصور و أشجار النخيل و الوديان ) و الذي هو أساس الاستقرار السكاني بها منذ أقدم العصور.
 
من هنا، يؤكد الباحث، يتعين أن تشمل برامج التنمية المستدامة المبنية على محاربة الفقر و الهشاشة في إطار المحافظة على البيئة و حماية التنوع البيولوجي بها، مناطق الواحات وساكنتها في افق الحفاظ على الموروث الواحاتي.
 
وخلص زايد جرو الى ان أي مشروع يروم تقوية قدرات المجتمع المدني الواحي في مجالات تدبير وتنزيل المشاريع والبرامج البيئية "يتعين أن يتضمن الحق في الولوج واستعمال المعارف البيئية" وصياغة توصيات تهدف إلى أخذ خصوصية الواحات بعين الاعتبار، داعيا الى احداث بنك معلوماتي خاص بالواحات يكون بمثابة ارضية ومرجع علمي للباحثين والدارسين والمهتمين بالقضايا البيئية واشكالياتها.
 
و م ع 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


أنبيي إمقورن

أخبار المغرب  أخبار المغرب الكبير  أخبار العالم  أخبار الإقتصاد تمازيغت  عالم الرياضة مستجدات التعليم  دين ودنيا  عالم سيدتي  تكنولوجيا  أقلام حرة  صوت وصورة  بانوراما  عين على الفايسبوك  السلطة الرابعة  حوادث  المرأة  خارج الحدود   كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف