نشرة خاصة تتوقع أمطارا عاصفية وثلوجا بالمغرب

أعلنت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، اليوم الاحد، أنه يتوقع نزول زخات عاصفية قوية وتساقطات ثلجية اليوم من الساعة الثالثة زوالا إلى غاية منتصف ليلة غد الاثنين بعدد من مناطق المملكة.
 
وأوضحت المديرية في نشرة خاصة أن هذه الزخات تهم كل من تطوان والمضيق والفنيدق والفحص أنجرة وشفشاون، مع تراكم يتراوح بين 90 و120 ملمتر، مضيفة أن مناطق الناظور ودريوش والحسيمة ستعرف أيضا تساقطات يتراوح تراكمها بين 60 و90 ملمتر.
 
كما يرتقب أن تهم أمطار أو زخات عاصفية معتدلة إلى محليا قوية، مرفوقة برياح قوية، أيضا خلال الفترة نفسها أقاليم الرشيدية وميدلت وبولمان وكرسيف وتازة.
 
وحذرت المديرية، في نشرتها الخاصة، من أن رياحا قوية نوعا ما إلى قوية ستهب من القطاع الشرقي يمكن أن تبلغ سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، ابتداء من اليوم الأحد على الساعة السادسة مساء وإلى غاية الثلاثاء على الساعة التاسعة صباحا.
 
وستهم هذه الرياح مناطق طنجةءأصيلة والفحصءأنجرة والمضيقألفنيدق وتطوان وشفشاون والحسيمة ودريوش والناظور.
 
من جانب آخر، تضيف المديرية، يرتقب أن تهم تساقطات ثلجية اليوم من الساعة الثالثة زوالا إلى غاية منتصف ليلة غد الاثنين كلا من ميدلت وبولمان وتنغير ومرتفعات الرشيدية وورزازات وإفران وخنيفرة وبني ملال وأزيلال والحوز وشيشاوة، بالمرتفعات التي تتجاوز 2400 متر.
 
دادس24 / و.م.ع

مُوحَى أُوبُوعْلي .. مقاوم ثري فقد ممتلكاته وأولاده بمعركة بوكافر

هناك أمكنة في جبال بوكافر مازالت إلى حد الساعة تحمل اسم "لْعْزِيبْ نْ أُبوعلي" و"المْرْسْ نْ أبوعلي؛ الأول يعني الموضع الذي ترك فيه رجل يدعى أبوعلي ماشيته ودوابه، والثاني مكان رتب فيه أكياس قمحه وذرته والتمر والتين المجفف والشاي والسكر وغير ذلك.
 
قد يعتقد المرء أن الأمر يتعلق بكيسٍ من القمح أو كيسين، أو حتى عشرة على أقصى تقدير، إلا أن الرواية الشفوية تتحدث عن ثروة كبيرة لهذا المجاهد الذي قدم من قرية تُدعى أم الرمان نواحي تازارين، وحمل كل ممتلكاته فوق جمال وبغال عديدة ليستقر في جبال صاغرو، في انتظار ما ستؤول إليه حرب غير متكافئة، لم يقدر فيها الطرف الرافض للمستعمر حجم السلاح الذي كانت تتوفر عليه دولة متقدمة مثل فرنسا.
 
في تقرير يعود لـ 11 مارس من سنة 1933، موقع من طرف الجنيرال كاترو، قائد التجمع الغربي بحرب بوكافر، ورد أن "الشيخ موحى نايت بُوعلي من أيت بوداود يتوفر على احتياطي قُدّر بـ100 كيس من الحبوب. فبعد شهر من بداية معركة بوكافر والحصار المفروض على جبال صاغرو لمنع دخول أي مؤونة، مازال هذا الرجل يتوفر على مائة كيس من الحبوب، دون احتساب التمور والتين الجاف والسكر وبقية المؤونة، خاصة أن هذا التقرير يضيف أنه يقوم ببيع بعض هذه المواد بثمن بخس للمقاومين.
 
التقرير نفسه يُردف في موضع آخر بأن "موحى نايت بوعلي يملك لوحده بين 700 و800 خرطوشة بارود، بينما يملك رجاله ما بين 50 و60 طلقة لكل بندقية".
 
يزيد الجنيرال كاترو الذي كتب هذا التقرير استنادا إلى معطيات تستقى من المخبرين أو من المستسلمين الجدد؛ وقد حصلنا عليه من مركز الأرشيف الدبلوماسي بمدينة نانت الفرنسية، رفقة المئات من الوثائق التي تعود إلى الحقبة نفسها.
إن هذا الشيخ الثري كان يبيع مجموعة من السلع بالأثمان التالية: الشعير بـ2 دورو للعبرة الواحدة، والقمح بـ3دورو، والتمور بـ2 دورو لنصف العبرة، والذرة بـ12 فرنكا حسنيا للعبرة.
 
التقرير نفسه يخبرنا بأن الرجل توقف عن بيع السكر الذي كان يبيعه بـ5 دورو للقالب الواحد، كما توقف عن بيع التين المجفف".
 
ذُكر المقاوم المغربي مُوحى بن لحسن أبُوعلي في وثائق الاستخبارات الفرنسية التي حررها العسكريون الفرنسيون، وكانوا يبعثونها بشكل دوري إلى رؤسائهم من موقع المعركة، كما ذكر في تقارير كثيرة كزعيم حرب صعب المراس، وكرئيس لقبيلته في الحرب، باسم "أبوعْلي"، و"بوعلي من ام الرمان"، نسبة إلى قريته، وأحيانا "موحى أبوعلي من أيت بوداود" نسبة إلى الفخذ أو القبيلة التي ينتمي إليها في اتحادية أيت عطا المنحلة.. وكثيرا ما ذُكر إلى جانبه مرافق له أسمر البشرة، تورده هذه النشرات باسم "لحسن أقْبْلِي".
 
بعد أن تأكدت السلطات الفرنسية عن طريق مُخبريها، ومنهم من تم إرساله مع المقاومين قبل بدء المعركة، لينصبوا خيامهم مع من تسميهم فرنسا "المنشقين" و"المتمردين"، بأن الشيخ موحى نايت بوعلي يتوفر على مخزون كبير من المواد الغذائية، تمت "قَنبلة" الموقع الذي كان يرتب فيه أكياس المؤونة، كما تم قصف الأماكن التي يتم منها جلب الماء وغير ذلك لإجبار المقاومين للتواجد الفرنسي على الخضوع وإعلان استسلامهم.
 
هذا جعل موحى نايت بوعلي يعلن أن ممتلكاته رهن إشارة جميع من في الجبل، خاصة القريبون من محيطه، ممن أنهكهم الجوع بعد نفاذ المواد الغذائية عند أغلب الأسر، وأصبح الطعام الذي تقتات منه الأغلبية هو اللحم، إذ يعمدون إلى ذبح الخرفان والماعز وغيرها من المواشي التي ما عاد يهتم بها أحد، بعد أن ارتفع القصف المدفعي الذي يستهدف كل من يتحرك في رقعة بوكافر الواسعة، سواء كان إنسا أو حيوانا.
 
في أغلب التقارير التي تتحدث عن الاجتماعات التي يعقدها المقاومون لاتخاذ القرارات المصيرية، كان الشيخ موحى أوبوعلي حاضرا. ففي نشرة مؤرخة بتاريخ 18 مارس من سنة 1933 ورد في التقارير الفرنسية أن "اجتماعا صاخبا عقده كل من عسو وباسلام من إلمشان، وموحى نايت بوعلي من أيت بوداود، وعدي ويدير من أيت عيسى وابراهيم، وأوخجادج من أيت عيسى أوبراهيم، أفضى إلى الاتفاق على فرض 100 دورو حسني لكل من يربط اتصالا مع النصارى ثم قتله، وغرامة مقدارها 25 كبشا لكل من يتهاون مع في موقع الحراسة المنوط به".
 
وحسب المعلومات التي حصلنا عليها من أقاربه وجيرانه ومن الشيوخ الذين عايشوا جزءًا من حياته، لاسيما السنوات الأخيرة من عمره، فإن الشيخ موحى نايت بوعلي من مواليد سنة 1868 بمنطقة إِوْدمان ( قرب تنجداد حاليا)، وهاجر رفقة والده من تراب أيت مرغاد نحو تازارين نايت عطا، كما كانت تسمى قديما.
 
رجل ثري يزاوج بين التجارة وتربية المواشي، اشترى الجزء الغربي من قصر أم الرمان من قبيلة إمسّوفاـ وسكن به منذ 1900.. مارس التجارة دون أن يتخلى عن حياة الانتجاع والترحال عندما شيّد رفقة بعض أصدقائه من أيت بُوداود قَصبة تَاوْجّا فوق تلّ مُرتفع بالقرية المذكورة.
قَتَل أيت إِعزّا ابنا له بأم الرمان انتقاما من الحملة التأديبية التي قادها ابن مورغي ضد قبائل أيت إعزا بمنطقة ألنيف لتأديبهم بعد طردهم لأيت عيسى وبراهيم.
 
في يناير من 1933 التحق موحى أُولْحسن بجبل بوكافر رفقة عائلته وجيرانه من أيت بوداود، وحمل معه كل متاعه ومواشيه.. أبقاره ودوابه محملة بكل أملاكه من قمح وذرة وشعير وأوان فاخرة؛ وهي كل ما ادّخره في سنوات عمره.
 
حسب ما استقته هسبريس من محيطه وأفراد عائلته، فإن موحى أُولْحسن نايت بوعلي شخص متدين جدا، تزوج من امرأة تدعى "إيطو لْحسن"، أنجبت له أربعة أولاد وثلاث بنات.
 
فَقَدَ بنتا وولدا في معركة بوڭافر، ووضع كل مُمتلكاته ومواشيه في خدمة المقاتلين، وزوّدهم بالمواد الغذائية وأسباب العيش.. يبيع للذين يملكون المال الحبوب والتمور وخراطيش البارود، ويمنح بلا مقابل للمعدمين الذين لا يملكون شيئا.
 
يوم السابع والعشرين من مارس من سنة 1933 ترك موحى جبل صاغرو ونزح مع المُسْتسلمين بعد أن وَقّع عسّو وبَاسلام معاهدة الهدنة، وعاد رفقة من بقي من أحياء مقاومي منطقة تازارين، لكنه ومواطنيه من أيت بُوداود أم الرمان لم يقصدوا قريتهم، بل اتجهوا نحو درعة بحثا عن مؤونة تعينهم على ما سيأتي من شظف الأيام، ليعود إلى منزله بأم الرمان ويبدأ حياةً جديدة.
 
عندما وضعت الحرب أوزارها فَقَد موحى أُولْحسن كل ممتلكاته، وَلم تتبقّ له سوى بغلة نجت من قصف ليلي ونهاري لا يتوقف.
 
المواجهات الضارية التي عايشها في بوڭافر جعلته يكره الفرنسيين ومن يَدُور في فلكهم، إلى درجة أن القائد عسّو وبَاسلام اقترحه قائدا على تازارين مَرّتين جزاء على تضحياته، لكنه رفض بأدب.. بل إن لَديه حساسية مُفرطة تجاه الفرنسيين (النّصارى بتعبير أهل ذلك الوقت)، إلى درجة أنه يرفض استهلاك السلع الفرنسية الصنع.
 
بعد دخول آلات الخياطة إلى المنطقة، كان موحى أُولْحسن يرفض ارتداء الأثواب التي تخيطها الآلات الفرنسية الصنع، وكان يطلب من ابنه علي أن يُزَوده بالكتّان ويقوم بخياطة ملابسه بنفسه، لأنه كان يؤمن أن استهلاك أي منتوج من صُنع المستعمر الفرنسي إهانة له ولمجد بوڭافر التي ضحى فيها بعائلته وممتلكاته.
 
تُوفّي موحى أُولْحسن نَايت بُوعْلي صيف 1964، عن عُمر يُناهز ـ96 سنة، ودُفن بقرية أم الرّمان التي عاش فيها.
 
طمرت الأمطار قبر الرجل، ولم يذكره مرجع تاريخي، باستثناء التقارير الفرنسية ومذكرات المتقاعدين من الجيش الاستعماري. إلا أن الرحل وشيوخ المداشر القريبة من صاغرو، مازالوا إذا ما قادهم حنين ما إلى زيارة منطقة صاغرو يشيرون إلى اسم "المرس ن أبوعلي" و"لعزيب ن أبوعلي" دُون حاجة إلى لافتات، كما يشيرون في أحاديثهم إلى "أُولْ نُوسِير"، و"بُويْتْبِيرْنْ"، ومكان مقتل "بورنازيل"، و"النّيميرو"، وغير ذلك، لتأريخ الحدث وتقريب مكانه من ذهن المستمع.
 
ميمون أم العيد ــ وكالات
 

الراشيدية...المعرض الجهوي الأول للمنتجات المجالية لجهة درعة- تافيلالت

تحت إشراف وزارة الفلاحة و الصيد البحري وولاية جهة درعة تافيلالت  ، تنظم الغرفة الفلاحية لجهة درعة- تافيلالت  و المديرية الجهوية للفلاحة لجهة درعة- تافيلالت بشراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات شجر الأركان ،المجلس الجهوي لجهة درعة تافيلالت، المجلس الإقليمي للراشيدية ،المجلس الجماعي للراشيدية والمديرية الجهوية للثقافة لجهة درعة تافيلالت ، المعرض الجهوي الأول للمنتجات المجالية تحت شعار " تثمين المنتجات المجالية رافعة للاقتصاد الإجتماعي والتضامني"  من 2  إلى غاية  5  مارس 2017 بالرشيدية.
 
 يهدف المعرض للترويج للمنتجات المجالية لما لها من مكانة هامة في اقتصاد المنطقة حيث تعتبر رافعة لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني .
 
         فعلى مدى  4 أيام ، سيتمكن العارضون والحرفيين والتعاونيات والجمعيات من تقديم منتجاتهم للزوار المغاربة و الأجانب الذي من المنتظر أن يصل عددهم الى   25000  زائر . (80 رواق على مساحة 2500 م2 بما في ذلك عشرة  أروقة   مخصصة لقطاع الصناعة التقليدية ).
 
      يعتبر هذا الحدث فرصة للتأكيد على أهمية البحث العلمي والتأطير لتحسين تثمين المنتجات المجالية من خلال المحاضرات التي ستتطرق بشكل خاص لمواضيع التثمين والترميز وعلامات الجودة لتسويق المنتجات المجالية و كذا طرق تمويل التعاونيات الفلاحية والاقتصاد الاجتماعي .
 
   كما سيتم التطرق لأهم إنجازات مخطط المغرب الأخضر وموضوع الموارد المائية بالجهة و تدبير مياه السقي بالحوض المائي لزيز ،كير،غريس والمعيدر والدور الذي تقوم به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات و شجر الأركان في تطوير الأنشطة ذات الصلة القطاع.
 
  بالموازاة مع " المعرض الجهوي للمنتجات المجالية"، ستنظم مسابقات رياضية و فنية  بمسرح الهواء الطلق بفضاء المعرض بالإضافة لسهرات فنية و ثقافية بساحة الحسن 2 بالرشيدية إبتداءا من الساعة 7و 30 د  مساءا.
 
    وتعتبر هاته التظاهرة كذلك فرصة لإبراز المؤهلات الهامة التي تزخر بها المنطقة خصوصا في قطاع السياحة والصناعة التقليدية والثقافة والطاقة والمعادن عبر انجاز ونشر تقارير إخبارية مكتوبة ومجلات وروبورطاجات إذاعية وتلفزية .  
 
 تجدر الإشارة أن جهة درعة تافيلالت التي تمبإنشائها في التقسيم الإداري الأخير في عام 2015 تقطنها 1٠627٠269 نسمة موزعة على ٱقاليم الرشيدية، تنغير، ورزازات ،زاكورة وميديلت،وتبلغ مساحتها الإجمالية 128٠592 كم2، فيما تصل المساحة الصالحة للزراعية  241٠000 هكتار منها 154٠000 هكتار  مروية٠
 
البرنامج 
 
يوم الخميس 2 مارس 2017
 
 الافتتاح إبتداءا من  الساعة 10 صباحا .
 
 10 و 30 د استقبال الوفد الرسمي.
 
 الافتتاح الرسمي للمعرض وزيارة شرفية للوفد الرسمي.
 
 12حفل استقبال على شرف المدعوين.
 
 15  و 30 د افتتاح المعرض للعموم.
 
 
 
يوم الجمعة 3 مارس 2017
 
  10 ورشة الإستشارة الفلاحية :"أهمية الترميز و علامات الجودة لتسويق المنتجات المحلية " (قاعة العرض).
 
 "مسطرة الحصول على علامات الجودة" (قاعة العرض).
 
 11 و 10 د عرض حول تمويل التعاونيات الفلاحية (قاعة العرض).
 
 12 و 15 د صلاة الجمعة
 
 من 15 إلى 18 و 30 د ورشة  الإقتصاد الإجتماعي و التضامني, من تنشيط الفضاء المغربي للإقتصاد الإجتماعي و التضامني.
 
يوم السبت 4 مارس 2017
 
 10ندوة علمية حول تثمين المنتجات المجالية, بتأطير من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات و شجر الأركان "المركب الثقافي أولاد الحاج "
 
المتدخلون :
 
1. الكليات.
 
2. المعهد الوطني البحث الزراعي.
 
3. المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
 
4. الفضاء المغربي للإقتصاد الإجتماعي و التضامني.
 
يوم الأحد 5 مارس 2017
 
 10 ورشة الإستشارة الفلاحية :
 
-"أهم منجزات مخطط المغرب الأخضر"
 
-الموارد المائية بالجهة و تدبير مياه السقي (الحوض المائي زيز ،كير،غريس، معيدر) .
 
بالموازاة ستنظم أنشطة طيلة أيام المعرض(أنشطة فنية ، فلكلورية  ورياضية) 
 
سهرات فنية و ثقافية بساحة الحسن 2 بالرشيدية إبتداءا من الساعة 19 و 30 
 
مسابقات رياضية و فنية  بمسرح الهواء الطلق بالمعرض.
 
للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بالسيد الزوبير بوحوت المسؤول الإعلامي للمعرض
 
[email protected]
 
0661827555
 
0666956134

الإسبان يتهافتون على استيراد الحلزون المغربي

يستهلك المواطنين الإسبان 80 في المائة من الإنتاج المغربي من الحلزون الذي تبلغ كميته 15 ألف طن سنويا؛ وذلك بالنظر إلى "انخفاض أسعار وتكاليف تصدير هذا النوع من المحار نحو الجارة الشمالية، هذا بالإضافة إلى تزايد الطلب على هذه المادة من لدن المستهلكين سواء للأكل أو لأغراض التجميل"، وفق ما صرح به سعيد التازي، عضو الفيدرالية المهنية لمربي الحلزون، لوكالة الأنباء الإسبانية "إفي".
 
وأضاف التازي، على هامش الاحتفال باليوم الوطني للحلزون في نسخته الأولى، أن "الفيدرالية بدأت أيضا التركيز على السوقين الفرنسية والإيطالية كونهما يوفران إمكانات جديدة للتصدير، لا سيما أنهما يستوردان 60 في المائة من استهلاكهما للمحار".
 
ومن جانبها، أوضحت نادية بابراهيم، رئيسة الفيدرالية ذاتها، أن "الطلب على المنتجات المشتقة من الحلزون يتجاوز الإنتاج الحالي، وهي فرصة مهمة يجب اغتنامها".
 
وتابعت المتحدثة ذاتها أن "هدف المؤسسة، التي ترأسها، يتجلى في إحداث 1000 مزرعة مخصصة لتربية الحلزون على امتداد مساحة ترابية تبلغ 1000 هكتار؛ وذلك في أفق سنة 2020"، مشيرة إلى أن "الغاية من هذه الإستراتيجية تتمثل في الرفع من معدلات الإنتاج السنوي من هذه المادة الحيوية لتصل إلى 40 ألف طن، من أجل تلبية الطلب المتزايد في أوروبا وبعض الدول الأسيوية مثل الصين واليابان".
 
دادس24 / و.م.ع

وزارتا الداخلية والطاقة والمعادن تنبهان إلى مخاطر الاستعمال غير السليم لقنينات غاز البوتان

نبهت وزارتا الداخلية والطاقة المعادن والماء والبيئة في بلاغ مشترك اليوم الأحد 12 فبراير، إلى مخاطر بعض الممارسات الشائعة المرتبطة بالاستعمال غير السليم لقنينيات غاز البوتان.
 
وأفاد البلاغ أنه تبعا لتعدد الحوادث الناجمة عن الاستعمال غير السليم لقنينات غاز البوتان والتي تؤدي غالبا إلى إصابات وجروح خطيرة وبعض الوفيات، بالإضافة إلى الأضرار المادية الجسيمة بالمنشآت والممتلكات "تنبه وزارة الداخلية ووزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة مستودعي وناقلي وبائعي ومستعملي قنينات غاز البوتان، سواء لاستعمالات منزلية أو مهنية، لخطورة بعض الممارسات الشائعة".
 
وأضاف المصدر نفسه أنه تقرر، بهذا الخصوص، القيام بحملات تحسيسية على المستوى الوطني وتعزيز إجراأت المراقبة في إطار لجن إقليمية ومحلية مختلطة، بإشراك كافة المصالح المعنية، بهدف رصد الممارسات والاستعمالات الخطيرة لقنينات غاز البوتان واتخاذ ما يلزم من إجراأت قانونية إزاء مرتكبيها.
 
وبالنظر لما لهذه الممارسات من خطورة على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وللمسؤولية المباشرة للأشخاص الذين يقومون بها في حالة الحوادث التي قد تنجم عنها، فإن وزارتي الداخلية والطاقة والمعادن والماء والبيئة تهيبان "بكل الأشخاص المعنيين لمراعاة شروط السلامة واتخاذ الحيطة والحذر عند تخزين ونقل ومناولة واستعمال قنينات غاز البوتان وتفادي الممارسات الخاطئة والخطيرة".
 
ومن بين هذه الممارسات الخطيرة أشار البلاغ بالخصوص إلى تخزين ونقل قنينات الغاز، سواء كانت مملوءة أو فارغة، دون مراعاة شروط السلامة اللازمة ومناولتها عن طريق رميها أو دحرجتها و بيع واستعمال قنينات الغاز التي تعرضت للانضغاط أو التلف وتركيب قنينات الغاز بطريقة غير صحيحة واستعمال أنابيب وقوابض وأكسسوارات غير صالحة، مما قد يؤدي إلى تسرب الغاز.
 
ومن هذه الممارسات أيضا استعمال أعواد الثقاب أو الولاعات بهدف التأكد من عدم وجود تسرب للغاز عند تركيب قنينات الغاز وتسخين قنينات الغاز عن طريق تعريضها لمصدر حرارة مباشر أو وضعها داخل وعاء مملوء بالماء الساخن أو سكبه عليها من أجل تسريع تدفق الغاز أو استعمال ما تبقى من غاز داخلها أو وضع قنينات الغاز في وضعية مائلة أو أفقية، لنفس الغرض.
 
كما تشمل هذه الممارسات، حسب البلاغ، استعمال قنينات الغاز والتجهيزات المرتبطة بها داخل أماكن مغلقة أو ناقصة التهوية وتجميع واستعمال عدة قنينات بربط بعضها البعض، خاصة بالنسبة لبعض الاستعمالات المهنية واستعمال قنينات الغاز كمصدر وقود للسيارات وعربات النقل.
 
دادس24 / وكالات

أُوتَصْرْحانْتْ .. مقاوم أرعب ضباط فرنسا في معركة بوكافر

تتحدث بعض المراجع التاريخية عن معركة بوكافر وتربطها بعسو وباسلام (الصورة)، دون غيره من المقاومين الذين عاصروه. ولا أحد يستطيع أن ينكر دور عسو وباسلام في هذه المعركة الشهيرة، التي دارت رحاها في شعاب صاغرو بين شهري فبراير ومارس 1933؛ فهذا الرجل المقاوم فقد مجموعة من أقاربه في تلك المعركة، وجُرح فيها وشارك بفعالية في مفاوضات الهدنة، حسب مجموعة من المراجع التاريخية.
 
وإن شرف الذود عن الحمى في بوكافر لم ينله عسو وباسلام وحده، بل هناك شخصيات عديدة، تتحدث عنها تقارير الاستخبارات الفرنسية، وبعض المراجع المحلية التي ذكرت رجالا ونساء شاركوا في هذه المعركة التي اعتبرت من آخر المعارك التي جهزت لها فرنسا ترسانتها العسكرية، في عملياتها التي أطلقت عليها اسم "التهدئة".
 
وتتحدث بعض التقارير الفرنسية، التي اطلعنا عليها بمركز الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي المحفوظ بنانت، وتتوفر هسبريس على نسخ منها، عن شخصيات كثيرة، كان لها دور كبير مهم في معركة بُوكافر.
 
من بين هذه الشّخصيات التاريخية المهمة هناك رجل من منطقة النقوب، عاش مخاض معركة بُوكافر وما قبلها، ودفع ثمن مواقفه من ماله وحريته، هو المقاوم المغربي سْعِيدْ أُومْحنْدْ سْرْحَانِي، المشهور بأُوتَصْرْحَانْتْ.
 
وُلد سْعِيدْ أُومْحنْدْ سْرْحَانِي بقرية بأُوسْديدن نواحي تازارين بإقليم زاكورة، حوالي 1875. وتذكر المراجع الشفهية المحلية، التي اعتمدنا عليها، أن سْعِيدْ أُومْحنْدْ كان من الثقاة الذين يعتمد عليهم الشيخ خُويَا ميمون في تجارته لمدة 22 سنة. ترك العمل لدى خُويا ميمون (والد القائد باسّو وْميمون وموحى وْميمون) بعد خلاف مع ابنه باسّو شيخ أيت أونير والقائد بتازارين.
 
وخويا ميمون كان من أعيان منطقة النقوب وأيت سليلو القدماء، ومن الشخصيات المحلية الشهيرة، ولا يزال شيوخ المنطقة يحكون عنه القصص التي انتقلت إليهم بالتواتر.
 
عندما بدأت القبائل التحاقها ببوكافر، كان أُوتاصرحانت في الجهة التي تعارض الوجود الفرنسي، مناصرا لجبهة المقاومين، إذ كان واحدا منهم، حتى أنه عندما اقترحوه عضوا في لجنة أيت عطا التي ستفاوض الفرنسيين على شروط الهدنة، رفض في بادئ الأمر، لاعتقاده أنه لا يجوز النظر في عيون المستعمر؛ لأن ذلك يعني قبول مجالسته والاعتراف بنِدّيته. وفي هذه الواقعة، يحكي بعض الرواة أن أحد أعيان أيت عطا علق عليه ساخرا: "يا سْعيد، إن كنت لا تحبذ النظر إلى عينيه، فانظر إلى رجليه أو إلى أية جهة أخرى".
 
ذُكر اسم سْعيد أومحند سرحاني في مواضع عدة من وثائق الاستخبارات الفرنسية التي كان الضباط الفرنسيون يحررونها بجبل بوكافر، بجانب المقاومين الذين واجهوا القوات الفرنسية في معركة بوكافر؛ لكن وثائق الاستخبارات لم تكن تغدق عليه أوصافا جيدة، فقد كان ذكره مقرونا بـ"قاطع طريق"، و"منشق"، أو "متمرد". وهذه شهادة استعمارية على أنه لم يكن شخصا مرغوبا فيه من لدن فرنسا ورجالها في المنطقة؛ وذلك ما سيؤثر على حياته واستقراره في النقوب حتى بعد بوكافر، وبعد الاستقلال.
 
في الجبهة الغربية للجبل، كان سْعيد أَو (عْدّي وْامحند) سرحاني رفقة إِلمشان، يتبادل مواقع الحراسة مع عسّو وباسلام، صديقه الذي جمعتهما معركة بُوڭافر؛ لكن صداقة الرجلين لم تنقطع، فقد استمرت بعد نزول المجاهدين من صاغرو. يتبادلان الزيارات. يروي عنه معارفه بأنه كان رجُلا صارما حدّ التطرّف، ديمقراطيا إلى أقصى حد.
 
عُيّن باسّو وميمون خليفةً على المنطقة، ووجد أوتصرحانت معركة بُوڭافر فرصة مناسبة لرد بعض الاعتبار إلى نفسه، وهو الذي استُبعد من عمله الذي شغله كأمين التجار. ومن ثمّ، التحق بجبل صاغرو رفقة كل من موحى وْحمو نايت الحادج، وموحى وحمو معرير وأخيه حماد أوحمو، والحسين نايت حساين وبَاسُّو وْحماد وكلهم من أيت سليلو، حسب الوثائق الفرنسية المتعلقة بمعركة بوكافر، وأغلبها منشور بكتاب "أوراق بوكافر السرية"؛ لكن الخمسة لم يصمدوا كثيرا، فقد التحق بعضهم بالصف المضاد وأعلن خضوعه للصف الفرنسي.
 
أُوتصرحانت كان من جبهة القتال مناصرا لعسو وْبَاسلام إلى اليوم الأخير، حيث أسهم في المفاوضات ودفع ثمن ذلك أثناء عودته من الحرب..
 
رُويَ عنه أن بَاسّو وْميمون أَرسل رجُلا من النقوب يُدعى حماد أوحمو نايت أوقاسي ومعه راية بيضاء، صعد الجبل وطلب من مقاومي بُوڭافر أن يسمحوا له بلقاء أُوتصرحانت بحكم أنه ابن بلدته ويعرفه معرفة شخصية، وهو القناة الوحيدة التي سيمر عبرها إلى الزعيم عسو وباسلام، أحد رؤساء الحرب المسموعة كلمتهم في معركة بوكافر..
 
عند لقائهما طلب حماد أوحمو من أُوتاصرحانت أن يجمعه بعسو وباسلام، لأنه يحمل له رسالة من باسّو وميمون. يُضيف الرواة، ومنهم ابن سْعيد أومنحد أوتصرحانت، أنه، منذ ذلك اللقاء، داوم باسّو وميمون على تزويد مجاهدي بوڭافر بذخيرة يومية قوامها 100 خرطوشة من البارود كل ليلة، عن طريق رجلين هما أوحساين من تانومريت وحماد أوحمو نايت علي وْقاسي.
 
وأثناء المفاوضات وإعلان نهاية بُوڭافر وإقرار عودة مقاومي الوجود الفرنسي إلى منازلهم مُنهزمين مستسلمين للأمر الواقع، أسَرّ أُوتصرحانت لصديقه عسّو: "يا أُوباسلام، أنت تعرف أنني ثالث رجلين من النقوب صعدا بوڭافر، وما أكبر خوفي أن أعود إلى دياري وأعيش منبوذا. فأهلي وإن اجتمعوا على باطل فهم عُصبة..".. وقتئذ، طمأنه عسّو، وتدَخل له لدى باسّو وميمون واستوصاه به خيرا. عاد أوتصرحانت إلى النقوب، وعاش فيها إلى أن بزغ فجر الاستقلال، إذ تُوفّي سنة 1957.
 
هسبريس زارت ابنه ميمون أوسعيد سرحاني (الصورة)، البالغ من العمر 72 سنة للحديث عن ذكرياته مع والده المحارب ببوكافر أوتصرحانت.
 
"توفي والدي وعمري 12 سنة، كان ذلك سنة 1957. ما زلت أحتفظ بملامحه في ذاكرتي، رجل قوي البنية، قصير قليلا، عريض الوجه بلحية قصيرة، رجل زاهد، يتردد في يومه على ثلاثة أماكن دون غيرها؛ منزله وحقله ومسجد الدوار"، يقول ميمون سرحاني.
 
ثم يضيف المتحدث: "كنت دائما برفقته، أينما ذهب، كنت أشعر بأنه يُعزني بشكل لا يتصور، لا سيما أني كنت ابنه الوحيد المتبقي، بعد أن فقد أربعة أبناء قبلي. لم يكن يطردني من مجالس الكبار، كنت أستمع بنهم إلى ما يحكيه سواء في مدخل المسجد أو إذا زاره شخص ما في حقله، ومنه حفظت ترتيب بعض الأحداث التي لم أعاصرها".
 
سرحاني، الذي انتقل إلى العيش في أحد الأحياء نواحي العاصمة الرباط بعد أن قضى معظم عمره في مسقط رأسه النقوب، يزيد في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية بخصوص زيارة عسو وباسلام له في بيته بعد معركة بوكافر: "أذكر زيارتين فقط، إحداها أثناء تنصيب أمغار جديد بالنقوب، والأخيرة عندما مرض والدي، رحمه الله تعالى؛ فقد جاء وباسلام لزيارته في بيته في أكتوبر من سنة 1957، وقضى رفقته يومين كاملين، اقترح عليه أن يرافقه بالرغم من مرضه إلى بيت الخليفة ليتسامحا، ويعلن كل واحد منهما أن المسامح كريم، خاصة أن والدي سُجن ظلما بعد بوكافر بجريمة قتل لم يرتكبها، وسلطات ذلك الوقت تعرف مرتكبها، كما أن أهل الهالك يعرفون الفاعل كذلك".
 
ويردف المتحدث نفسه: "أعلن والدي الصفح عن ظالميه ولزم بيته، إلى أن وافته المنية في دجنبر من سنة 1957، شهرين بعد تلك الزيارة التي قام بها عسو وباسلام لبيتنا في النقوب".
 
لاَ بد أن نُشير أولا إلى أن كلمة "صَرْحَان" أو "سَرحانْ" في أمازيغية الجَنُوب الشّرقي تعني نوعا جيّدا من الجِياد، وَ"تاصرْحانت" هي أنثى الفرس من النوع الجيد، ويعني أيضا المرأة ذات الجمال والقوام الرشيق. قديما قال الشاعر في قصيدة تَايْزّيمتْ: " إلّا يَانْ صْرْحَانْ دَايْڭار أم تَافُويْتْ، إِوْرُّو نْ وَنّا يْرَانْ أَدَاسْ إِيْڭ تَارِيْتْ"، وترجمة ذلك "ذاك فرس يَشِعّ كالشّمْسِ، مَا أسْعَد ذلك الفارس الذي يُسرّجهُ".
 
وقد يكون المقاوم سْعيد أُومحند قد أَخذ هذا اللقب خلال تلك الفترة التي كان فيها قائدا للقوافل التجارية مدة 22 سنة لحساب المشهور خويَا ميمون، بحكم قيادته للفرسان والجِمال. وهناك رواية تقول إنه أَخذ هذا اللقب نسبة إلى والدته المعروفة بتَسرحانت، وهو تعبير عن جمالها، وأناقتها، كما يدل على ذلك الوصف الذي يستعمله الشعراء لمدح النساء الجميلات في الأشعار الأمازيغية القديمة.
 
دادس24 / ميمون أم العيد ـــ هسبريس

أنبيي إمقورن

أخبار المغرب  أخبار المغرب الكبير  أخبار العالم  أخبار الإقتصاد تمازيغت  عالم الرياضة مستجدات التعليم  دين ودنيا  عالم سيدتي  تكنولوجيا  أقلام حرة  صوت وصورة  بانوراما  عين على الفايسبوك  السلطة الرابعة  حوادث  المرأة  خارج الحدود   كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف