من يقف وراء تجميد مشروع الأكشاك المنتهية أشغاله منذ السنة الماضية؟

من يرفض تسليم مشروع الأكشاك المنجزة بمدينة بومالن دادس؟ سؤال يطرحه كل المتتبعين للشأن العام المحلي بالمدينة. فمنذ نهاية أشغال مشروع الأكشاك التي أنجزت في إطار محاربة الهشاشة وتوفير فرص للشغل ومصادر للدخل الفردي، كانت في قبل بناء المشروع موجهة بالأساس لمحاربة البطالة وتشغيل المعطلين، لم يبرح هذا المشروع مكانه، ولم تسلم الأكشاك الخمسة، ( 4 منجزة على الطريق الوطنية رقم 10، في المجال الحضري للمدينة، و1 منجز قبالة مقر دار الثقافة) وكلها تنتظر مبادرة من المجلس الجماعي أو على الأقل محركا واحدا من داخله يبادر لمناقشة كيفية تفويت المشروع، خصوصا وأن أهدافه حددت في محاربة البطالة وتشجيع التشغيل الذاتي. ثم هل المشروع ينتظر هذه المدة الطويلة للتفكير في كيفية تفويته أم أن حناجر المعطلين التي كانت تصدح بباب مقر البلدية بُحت ولم يعد يسمع صوتها، ونام المشروع في دهاليز ورفوف البلدية إلى أن يأتي من يملك البسالة لإخراجه من عنق الزجاجة؟...
 
عمر الحسني ـ بومالن دادس

"قرعة تجزئة سكنية" تفجر شرارة الحراك الشعبي ببومالن دادس‎

استجابة لنداء أنبد، نظم العشرات من المواطنين وقفة احتجاجية صبيحة اليوم الخميس25  ماي الجاري، أمام مقر بلدية بومالن دادس، احتجاجا على ما اعتبروه "خروقات شابت قرعة المستفذين من بقع تجزئة سكنية" خاصة أن القرعة لم تكن علنية وتمت بدون حضور موثق.
 
المحتجون رفعوا شعارات تنتقد "غياب الشفافية والتشاركية في تدبير مشروع التجزئة"، مؤكدين أن المجلس الجماعي جعل منه مشروعا "للريع السياسي وللمضاربة العقارية"،  ورافعين شعارات .
 
وقد شدد محتجون، خلال كلماتهم بالمناسبة، على أن المجلس الجماعي، قام بتوزيع البقع الأرضية فقط على "أفراد عائلات أعضاء المجلس وبعض المحسوبين عليهم هذا وقد طالب المحتجون بإلغاء نتائج ما سموه "قرعة وهمية" وتعديل دفتر التحملات، مؤكدين أن "فضيحة تجزئة خدام المجلس".
 
وكما تتبع الموقع فقد رفرزت لجنة من بين الحاضرين، كلفت بوضع برنامج نضالي سيعلن عنه قريبا، مؤكدين على النضال المستمر من اجل الكرامة .
 

خميس دادس...معاناة الضفة الشرقية أهل دادس

إن  ما تعيشه المجتمعات القروية من معاناة وتهميش في شتى المجالات قد اعزى كثيرا الى  عدم الاحساس بروح المواطنة التي يكتسبها الانسان من خلال توفره على الحقوق المهمة والاساسية كالتعليم والصحة والبنيات التحتية. 

 فالمجتمع القروي الذي يسود فيه التضامن وهو بمتابة أب لجميع المدن أو بالاحرى هو بمثابة أصل الدولة دائما يعيش من تلك المعاناة التي ذكرتها سلفا،والظفة الشرقية التي توجد بين بومالن دادس وقلعة مكونة كنمودج أكبر من حيث  تلك المعاناة ، إذ تعاني من قلة التعليم والهشاشة والاميةوقلة المدارس وبعذها وهذا ما أدى إلى إنتشار مشكل الهدر المدرسي حيت هذا المشكل لمس كثيرا العنصر النسوي التي لا يسمح لها على الاقل بالاستفاذة من النقل المدرسي.  

 

              أما في ما يخص المجال الصحي الذي يعتبر الراكز الاساسي في حياتنا اليومية،فالظفة الشرقية (ايت ياسين ــــ سرغين  ـــ تكنزةــ إعطاشن ـــ أيت وزين ـــ أيت حقي ـــ أيت عمراوعيسى ـــ أيت سيدي أحمد ـــ أيت امجبر).فانها تعاني من نذرة المستشفيات والمستوصفات وعدم توفرهم بمرافق رياضية التي تعتبر عنصر اساسي في امتلاك صحة جيدة اذ المريض يضرب كيلومترات كي يتلقى العلاج وفي بعض الا حيان نعيش حالة موت في الطريق لان حتى البنية التحتية هي من الاسباب الكثيرة في ذلك.    

 وزيادة على ذالك فهذه المنطقة لم تستفيد من الجماعة المحلية باعتبارها منطقة كبيرة جدا،ولهذا نطلب من المسؤولين بالاحساس عن تلك المعاناة وان يطرقوا باب العيش الكريم والاحساس بروح الوطن.

دادس24

أرفود … إسدال الستار على فعاليات الدورة الثانية من المعرض الجهوي للكتاب

أسدل الستار مساء اول امس الأحد 21 ماي الجاري عن فعاليات المعرض الجهوي الثاني للكتاب والمنظم تحت شعار ” الطفل  قارئ اليوم  قائد الغد”  من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت وجمعية المبادرة والتنمية لكتيبي جهة درعة تافيلالت بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة درعة تافيلالت وبتنسيق مع مجموعة من الشركاء  المحليين وموقعي تنغير انفو و تنغير بريس.
 
وضم المعرض المنظم على مدى خمسة أيام، والذي افتتحه الأسبوع الماضي، ممثل ولاية جهة درعة تافيلالت و ممثل مجلس جهة درعة تافيلالت بحضور وفد هام مجموعة من الأروقة تحتوي على عناوين متعددة في مختلف المجالات الأدبية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية وغيرها،  فضلا عن الإصدارات العلمية والكتب المخصصة للأطفال.
 
وقد عرفت التظاهرة إقبالا كبيرا ومبيعات بزيادات ملحوظة، مقارنة مع الدورة السابقة.. ومن خلال فعاليات البرنامج الثقافي المواكب للمعرض، تم تنظيم العديد من الفقرات الثقافية و الرياضية الهادفة كحفل توقيع كتاب “اسرة في زمن الفيسبوك” لمؤلفته الأستاذة فاطمة ليمني، فضلا عن تنظيم دوري في كرة القدم المصغرة ، وورشات التوجيه و الإعداد للإمتحانات من تنظيم مؤسسة القائد الأخر للتميز ،بالإضافة الى مسابقة ثقافية و اخرى خاصة بتجويد القران الكريم من اشراف جمعية رواق المعرفة بأرفود.
 
ويأتي تنظيم هذا المعرض الجهوي في إطار تفعيل ممارسة فعل القراءة قصد الارتقاء بالمشهد الثقافي على الصعيد المحلي  والجهوي وكذا تقريب الكتاب من المواطنين وتشجيع الجميع على القراءة وجعلها سلوكا يوميا باعتبارها دعامة أساسية للتنمية المستدامة.
 
وخلال حفل اختتام المعرض المقام بفضاء المسبح البلدي بارفود  والذي افتتحت فعالياته بتلاوة ايات بينات من القران الكريم، تلته كلمات افتتاحية قدمتها كل من ممثلة غرفة الصناعة و التجارة و الخدمات …ونائب رئيس جمعية المبادرة والتنمية لكتبيي جهة درعة تافيلالت وكذا مدير المعرض الجهوي للكتاب ، ثلته توزيع الجوائز للمتوجين بالمسابقات المنظمة على هامش فعاليات المعرض الجهوي للكتاب في دورته الثانية بارفود ، وبالمناسبة كذلك تم رفع برقية الولاء و الإخلاص للسدة العالية بالله من طرف ممثل غرفة التجارة و الصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت.
 
أرفود

بومالن دادس..دورة تكوينية ثانية لفائدة منشطات ومنشطي برنامجي محو الأمية و ما بعد محو الأمية

 في  اطار الارتقاء  بالتكوين الأساس و التكوين المستمر في صفوف تعليم الكبار ، و تفعيلا لمضامين مشاريع الرؤية الاستراتيجية الجديدة الاصلاح التربوي 2015/2030  من طرف المجلس الأعلى للتربية    و التكوين و البحث العلمي  لتجديد مهن التدريس و التكوين و الرفع من جودة التعلم و التشجيع على التكوين المؤهل للتعليم مدى الحياة و لتحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة وادماج المرأة و تأهيلها في خلق المشاريع المدرة للدخل . نظم مكتب فدرالية جمعيات بومالن دادس الكبرى  بشراكة مع المديرية الإقليمية  لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمديرية تنغير و الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية و الجمعيات الشريكة ، بدار الثقافة  بمدينة بومالن دادس، اقليم تنغير،  جهة درعة تافيلالت ،يوما السبت 20  و الأحد 21  ماي  2017 م ، الدورة التكوينية الثانية لفائدة ستة و ثلاثين منشطة  ومنشطا لبرنامجي محو الأمية و ما بعد  محو الأمية برسم الموسم القرائي 2016/2017 تحت عنوان " التقويم التربوي و الإشهادي " من تأطير المفتشين التربويين محمد حكام  ويوسف موعنى، بمساعدة منسق البرنامج الأستاذ العثماني محمد والمشرفين الأستاذ أحمد زرير والطالبين الباحثين باروش عبد الرحمان و أمقران محمد.
 
افتتحت الدورة بكلمة السيد رئيس الفدرالية الأستاذ محمد الحضري الذي رحب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة رغم البعد، وذكرهم بالترتيبات المتخذة من طرف مكتب الفدرالية لإنجاح الدورة في شقها التطبيقي والنظري وكذلك توفير التغذية. كما نوه  بالمجهودات الجبارة التي تبذلها الجمعيات الشريكة والمنشطون والمنشطات في مهامهم النبيلة. وختم كلمته بأهمية الدورة التكوينية في انجاح البرنامج داخل الفصول الدراسية.
بعده تناول الكلمة المفتش التربوي يوسف موعنى الذي بدوره شكر الحضور ومكتب الفدرالية على مجهوداته القيمة في تنفيد برنامجي محو الأمية وما بعد  محو الأمية، كما تقدم بالشكر الى الوكالة الوطنية لمحو الأمية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية  والتكوين المهني على تعاونهما الجاد في سبيل انجاح المشروعين. كما أكد على أن الهدف الأساس من الدورة التكوينية يتجلى في تقوية قدرات المنشطين والمنشطات في مجال تنشيط أقسام تعليم الكبار، والتمكن من تفعيل عملية التقويمات التربوية و الإشهادية    في برنامجي محو الأمية وما بعد محو الأمية، بالإضافة الى تبادل التجارب والخبرات بين المشاركات والمشاركين.
 
تم تنشيط محاور الدورة على شكل ورشات وعمل بالمجموعات التي تفاعل معها المنشطات والمنشطون بحيوية انطلاقا من خبراتهم ومكتسباتهم التربوية والعلمية. بالإضافة الى التوضيحات والتفسيرات في الشق النظري للمحاور، ومناقشات أهم الصعوبات التي تعترض المكونين(ات) داخل الفصل، وكان برنامج الدورة على الشكال التالي:
 
واختتمت الدورة بتقييم شامل لكل محاورها من طرف المشرف يوسف موعنى، وقدمت الشواهد التقديرية على جميع المنشطين والمنشطات والمشرفين والمساهمين في انجاح الدورة التكوينية.
 
تجدر الإشارة الى ان هذه الدورة التكوينية  الثانية تدخل في سياق برنامج محو الأمية وما بعد محو الأمية للموسم القرائي 2017/2016  الذي تشرف عليه فدرالية جمعيات بومالن دادس الكبرى، ويستفيد منه أزيد  من 1030 مستفيدة التي تتراوح أعمارهن بين 20  و70 سنة. هذه العملية يؤطرها 36 منشطة ومنشط تحت اشراف  3 مشرفين ومنسق تربوي باعتماد منهاج "القرائية من أجل التمكين" و "القرائية من أجل التأهيل".
 
ذ. أحمد زرير

قلعة مكونة..قافلة طبية لإجراء عمليات جراحية بالمجان

حلت بمدينة قلعة امكونة، إقليم تنغير، أمس الخميس، قافلة طبية جراحية، بالمستشفى المحلي للمدينة، لتقديم الخدمات الجراحية لساكنة المنطقة والمناطق المجاورة لها خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 ماي الجاري، وذلك تحت إشراف مؤسسة ورزازات الكبرى، وبشراكة مع جمعية القافلة الطبية الجراحية بالدارالبيضاء والمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بتنغير.
 
وأشرف على هذه القافلة الجراحية طاقم طبي مكون من 24 إطارا طبيا وشبه طبي، مختص في عدة تخصصات منها؛ الجراحة الباطنية، وجراحة الأطفال وجراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة أمراض النساء، وبلغ عدد المستفيدين إلى حدود مساء اليوم الجمعة 78 شخصا من قلعة امكونة وبومالن دادس وتنغير وامسمرير، حيث يرتقب أن يرتفع العدد إلى 200 مستفيد، على غرار السنة الماضية التي استفاد خلال أزيد من 180 شخصا.
 
وعن دواعي تنظيم هذه القافلة الجراحية، أوضح الدكتور فريد شوقي العضو بمؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة، لموقع "لومكون"، أن هذه القافلة تعتبر الثالثة من نوعها بإقليم تنغير، وتهدف إلى تمكين ساكنة المناطق القروية من إجراء عمليات جراحية بالمجان.
 
وأضاف شوقي أنه تم تجنيد طاقم طبي من مستوى عال مكون من 24 إطارا في عدة تخصصات سيقومون طيلة مدة القافلة الجراحية بتقديم خدماتهم لساكنة إقليم تنغير ككل، مضيفا أنه سيتم توسيع هذه القافلة من أجل أن تشمل مناطق أخرى ويستفيد أكبر عدد ممكن من ساكنة القرى.
 
وأشار المتحدث، أنه يرتقب أن يستفيد أكبر عدد من المرضى من عمليات جراحية بالمجان مقارنة مع السنة الماضية، مؤكدا في السياق ذاته، أنه تم أخذ كل الاجراأت الضرورية من أجل أن تمر القافلة في أحسن الأحوال وأن يستفيد جميع المرضى المسجلين من خدماتها.
 
ومن جهته أوضح، الدكتور محمد ميكيل، رئيس جمعية القافلة الجراحية بالدار البيضاء، أن هذه القافلة الطبية كانت نتاج تنسيق مع مؤسسة ورزازات الكبرى وبدعم من وزارة الصحة التي رخصت له، مضيفا أن القافلة خُصصت لها جميع الامكانيات من أجل أن تمر بشكل طبيعي وأن يستفيد أكبر عدد من الساكنة من خدماتها.
 
وأكد ميكيل أن الطاقم الطبي المشرف على القافلة سيقوم بإجراء أزيد من 50 عملية جراحية كل يوم، مضيفا أن الطاقم الطبي الذي يشارك في القافلة مكون من أطباء اختصاصيين بمستشفيات ابن رشد والشيخ خليفة، وكذا أطباء القطاع الخاص، وهم يشاركون بشكل تطوعي في هذه القوافل الجراحية منذ 10 سنوات.
 
وتابع أن جمعية القافلة الجراحية تقوم بشراكة مع مؤسسة ورزازات الكبرى تقوم بقوافل جراحية مماثلة كل شهرين إلى عدد من أقاليم جهة درعة تافيلالت سنويا، مشيرا في السياق ذاته، أن الجمعية تنظم قوافل جراحية كذلك إلى مناطق نائية أخرى بالمغرب، لتقديم الخدمات الجراحية لمرضى القرى الذي لا يتمكنون من التنقل لإجراء العمليات بمستشفيات المدن، مضيفا أن الجمعية تتنقل كذلك إلى خارج الوطن لإجراء عمليات جراحية بموريتانيا والغابون ودول إفريقية أخرى.
 
وعبر عدد من المستفيدين من خدمات القافلة الطبية الجراحية، المنظمة لفائدة ساكنة مدينة قلعة امكونة والمناطق المجاورة لها عن ارتياحهم لهذه المبادرة التي مكنتهم من الاستفادة من خدمات جراحية نوعية في العديد من التخصصات وذات جودة وبالمجان..
 
وقالت إحدى المستفيدات، إن القافلة الطبية وفرت علاجات في تخصصات جراحية كان ساكنة المنطقة يتحملون عناء التنقل من أجلها إلى مدن ورزازات ومراكش والراشيدية، معبرة عن أملها في أن تتكرر مثل هذه المبادرات التي تخفف العبء عن العائلات المعوزة التي لا تتوفر على مصاريف إجراء مثل تلك العمليات الجراحية.
 
جمال أمدوري

أنبيي إمقورن

أخبار المغرب  أخبار المغرب الكبير  أخبار العالم  أخبار الإقتصاد تمازيغت  عالم الرياضة مستجدات التعليم  دين ودنيا  عالم سيدتي  تكنولوجيا  أقلام حرة  صوت وصورة  بانوراما  عين على الفايسبوك  السلطة الرابعة  حوادث  المرأة  خارج الحدود   كاريكاتير  معرض الصور  RSS  الأرشيف